توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة كاتانيا بايطاليا وجامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة كاتانيا بايطاليا وجامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

تم اليوم التوقيع على بروتوكول تعاون بين جامعة كاتانيا وجامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالقاهرة (مصر) لتطوير التعاون في مجال المعرفة والحفاظ على التراث الآثرى والثقافي، وهو قطاع يشهد اهتمام من جامعة كاتانيا بشكل متزايد في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا، ويرجع الفضل في ذلك أيضًا إلى العلاقات الاكاديمية المثمرة مع الجامعات المصرية.

تم توقيع البروتوكول، في المقر الرئيسى لجامعة كاتانيا بايطاليا، بحضور كلا من، رئيس جامعة كاتانيا ، أ. فرانشيسكو باسيلي ، ورئيس جامعة عين شمس د.عبد الوهاب محمد عزت، ونيافة الأنبا إرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.

كما حضر التوقيع مدير قسم العلوم الكيميائى روبرتو بيروللو Roberto Purrello، وأ.د.إنريكو شيليبيرتو CilibertoEnriquo، و روزاريو سيناترا Rosario Sinatraأ.سياسات التنمية في حوض البحر الأبيض المتوسط، واليساندرا راغوزا Alessandra Ragusa أ.التدويل، ممثلين عن جامعة كاتانيا.

الاتفاقية التي وقعت يوم 10 يناير 2019م، لمدة خمس سنوات، مع جامعة عين شمس، المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، اساس مهم للغاية لما يتعلق بالحفاظ على “التراث الأثري والتاريخي للفن” في “العصور القديمة والحديثة في مصر” ستسمح بالتالي بتوسع التعاون في هذا المجال، وعلى وجه الأخص، للتعاون الاكاديمى المشترك فى المستقبل وإنشاء أكبر معمل لترميم وأبحاث البرديات والحفريات والقطع الآثارية القديمة، من أجل الحفاظ على التراث الآثرى والثقافي.

تم خلال الاجتماع وضع القواعد لتسهيل التحاق الطلاب المصريين بجامعة كاتانيا للحصول على شهادات جامعية.

قال السيد باسيلي و الدكتور عبد الوهاب عزت رئيسا الجامعتين: “أن هذا البروتوكول الجديد سيساعد على تطوير مشاريع بحثية ودراسة مشتركة بين منطقة دول البحر المتوسط.

أوضح Ciliberto شيليبرتو “المعمل الذي سيُنشأ فى مصر ضمن اتفاقية التعاون سيوفر الدعم التقني والعلمي للبحوث الأثرية وترميم وصيانة البردي والمخطوطات، ودراسة مشاكل المشاكل التى يواجهونها في العمل بالمنطقة”.

في الواقع فإن الباحثين الإيطاليين وغيرهم من جنسيات اخرى غير قادرين في الغالب على إجراء مسوحات أثرية التى تهدف إلى تطوير تقنيات المحافظة على القطع الآثارية ذات الأهمية التاريخية والفنية، وفقا للقواعد المصرية، يتم منع أي شكل من أشكال نقل أى قطعة آثارية أو مخطوطة أو اكتشافات الى الخارج لدراستها. وبذلك يصبح المعمل نقطة مرجعية قوية لجميع الباحثين الإيطاليين والأجانب وطلاب الدكتوراه الذين ينوون تطوير الأبحاث في هذه القطاعات “.

البروتوكول سيسمح لجامعة كاتانيا بأن تصبح واحدة من المراكز المرجعية الرئيسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا من أجل المعرفة والمحافظة وترميم التراث الآثرى والثقافي، كما تنص على تنفيذ مشاريع مشتركة فى البحث العلمي والدورات التدريبية وكذلك تبادل الطلاب والخريجين و الدكاترة الباحثين والأساتذة والباحثين.

 التعاون العلمي والتعليمي الذي تم تنفيذه بالفعل يسمح الحصول درجة ماجستير مزدوجة  يقوم بالتنسيق له  أستاذ. انريكو شيلابيرتوEnrico Ciliberto (مع جامعة حلوان HelwanUniversity) التى سمحت في عام 2017 لـ 22 طالبًا مصريًا بالحصول على دبلوم الدراسات العليا. واليوم ، العديد منهم يشغلون مواقع المسؤولية في أهم المتاحف المصرية مثل المتحف المصرى للآثار بالقاهرة ، ومتحف المصري الكبير بالجيزة، ومكتبة الإسكندرية.

علاوة على ذلك، في الأشهر الأخيرة، مجموعة من الباحثين من كاتانيا ومصر، بالتنسيق من قبل الأستاذ.شيلابيرتو Ciliberto، عثروا على أقدم  جبن تم اكتشافها حتى يومنا هذا. والتي يعود تاريخها إلى عصر الرعامسة (وخصوصا بين عهدي الملك سيتي الاول ورمسيس الثانى)، وهو اكتشاف قد لفت انتباه الصحافة العالمية.

  • DSCN9218
    Ezzat Basile e Ermia
    Foto delegazioni (1)

  • Foto delegazioni (2)_0


التعليقات