إطلاق اسم المجند “ديفيد حنا” على مدرسة بقريته في ديروط

إطلاق اسم المجند “ديفيد حنا” على مدرسة بقريته في ديروط

قرر المهندس ياسر الدسوقي، محافظ أسيوط، إطلاق اسم الشهيد “ديفيد أصيل حنا ميخائيل”، أحد ضحايا الحادث الإرهابي، الذي استهدف عددا من المقرات الأمنية في محافظة شمال سيناء، يوم الخميس الماضي، على مدرسة كوم بوها الإعدادية المشتركة، بقرية كوم بوها التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط بصعيد مصر؛ تخليدا لذكراه.
جاء ذلك خلال قيام المحافظ بتقديم واجب العزاء لأسرة الشهيد، كما أمر بصرف 10 آلاف جنيه مساعدة مالية لأسرته، ووعد بتلبية طلباتهم ورعايتهم.
يُذكر أن المجند القبطي يبلغ من العمر 21 عاما، وكانت فترة أدائه للخدمة العسكرية قد قاربت على الانتهاء، ولم يكن يتبقى منها سوى شهر واحد.
تجدر الإشارة أن أسرة المجند “كيرلس”، أحد ضحايا الجيش في الهجوم على كمين الجيش في كرم القواديس في 24 أكتوبر الماضي قد طالبت محافظ الشرقية الدكتور سعيد عبد العزيز أثناء حضوره لتقديم واجب العزاء لهم بأن يتم إطلاق اسم كيرلس على مدرسة أو شارع، ورحب المحافظ في ذلك الوقت، ولكنه لم يفعل شيئًا إلا بعد أن قامت أسرة الشهيد بالتحدث في وسائل الإعلام، وقالوا إن محافظ الشرقية يفرق بين المسلم القبطي، وإنه سخر من ابنهم الشهيد، في حين تم تغيير اسم مدرسة وشارع باسم شهيد مسلم في ذات الحادث بالمحافظة؛ وعلى أثر ذلك، طلبهم المحافظ في مكتبه، وعاملهم معاملهة سيئة، وقد خرج والد الشهيد مع المسؤولين؛ للبحث عن مدرسة توافق على تغيير اسمها إلى اسم الشهيد مثلما طلب منه المحافظ، إلى أن تم ذلك بالنهاية.
ويتساءل الكثيرون الآن حول ما إذا كان محافظ أسيوط سوف يتمكن من تنفيذ قراره.

التعليقات