كتاب سيرة عطرة .. مسيرة عطاء بلا حدود … علامة فارقة في التاريخ…

كتاب سيرة عطرة .. مسيرة عطاء بلا حدود … علامة فارقة في التاريخ…

ضمن سلسلة اصدارات المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للكتب
صدر كتاب: سيرة عطرة .. مسيرة عطاء بلا حدود … علامة فارقة في التاريخ… قداسة البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ 117
4 هاتور 1688 – 8 برمهات 1728 ش                       14 نوفمبر 1971 – 17 مارس 2012م
أبريل 2012م

باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. آمين

باسم الكنيسة القبطية ومجمعها المقدس نودع على رجاء القيامة قداسة أبينا الحبيب راعي رعاتنا ورئيس رؤساء كهنتنا ومعلمنا وأبينا ثالث عشر الرسل قداسة أبينا الحبيب البابا شنوده الثالث نودعه على رجاء القيامة. ونحن يا أحبائي إذ يعز علينا رحيل أبينا الذي تربينا على يديه منذ أكثر من نصف قرن، فهو يقود الكنيسة منذ النصف الأول من القرن الماضي وقد ترك أثراً عظيماً في حياة الكنيسة بل وفي العالم كله. قداسة أبينا الحبيب الذي نعتز بابوته. لن ننسى عمله معنا في كنيستنا فهو قاد الكنيسة كربان ماهر حكيم وقاد فكر التجديد بعمل الروح القدس وحفظ الكنيسة في تجديدها فلم تنحرف. حفظ الكنيسة في تجديدها بقوة الصلاة فكثرت صلوات القداسات في الأديرة والكنائس وعمل عملاً عظيماً جداً بفعل الروح القدس. قاد حركة التجديد في الكنيسة عندما نشر تعليماً ارثوذكسياً سليماً فتعددت المعاهد اللاهوتية وصارت هناك في كل ربوع المسكونة فكراً أرثوذكسياً نابعاً من فكر قداسته الذي نعتز به. لقد قاد حركة التكريس في الكنيسة القبطية وكان في زمانه تكرس على يديه الكثير من الشباب في العالم كله. وكان هناك عملاً رعوياً قوياً تمدد في الكنائس والمؤسسات كان عملاً قوياً بفعل الروح القدس.الذي عمل فيه بقوة فهو رجل البرية رجل الصلاة، وهو رجل التعليم، وهو رجل الرعاية ونحن لا ننسى على مدى الدهر ما صنعه البابا شنوده في حياة الكنيسة كلها والكنائس الأخرى.
يا أحبائي إن الكلمات تعجز عن أن نصف حبيبنا وقائدنا وراعينا الذي تربينا على يديه لقد ترك لنا مثالاً في القيادة كان موسى النبي في عصره، كان يشوع في عصره، كان نحميا، كان يوحنا المعمدان، كان بولس الرسول. إن قيادته أثرت في العالم كله، إن قيادته الحكيمة جعلت أولاده يؤمنون بفكر الوحدة الوطنية فكان قائداً للوحدة الوطنية في عصرنا وكان عاملاً مهماً في محبته.
إلإن قوة تأثيره وعمله القيادي وحد الكنائس في العالم فهناك الحوارات ولعلنا نحن نرى اليوم في وسطنا اخوتنا من الكنائس المختلفة من العالم كله الكنائس الكاثوليكية، وكنائس الروم الأرثوذكس، والكنائس الإثيوبية، والكنائس السريانية والكنائس اللوثرية والكنائس الأنجليكانية. إن هذا التجمع الحاشد إنما بفضل قيادته الحكيمة التي أثرت.
إننا نرى اخوتنا المسيحيين من العالم واخوتنا المسلمين من الشرق الأوسط من الخليج من مصر، إن هذه هي ثمر القوة القيادية التي كان يتمتع بها البابا شنوده الثالث. إنه رمز للقيادة. إن العمل الذي قام به البابا شنوده احتاج أن يتلمذ كثيرين فعصره هو أكبر عصر عاصرناه في تكريس الشباب الذين تتلمذوا على يديه لكي ما يكونوا كارزين ويكونوا خداماً للكلمة انتشر صوتهم إلى كل المسكونة وصار صوتهم معروفاً لكل العالم.
إن الكلمات يا أحبائي لا تعبر عن حقيقة هذا المحبوب، إن الكلمات لا تعبر عما صنعه البابا شنوده في جيله ولكن سوف يستمر هذا الصوت إلى مجئ ربنا يسوع المسيح في مجده هو يسمع صوتاً اليوم ادخل لى فرح سيدك ونحن نصلي أن يشفع فينا لكي ما يكون لنا نصيباً معه في المجد السماوي ونحن إذ نودعه على رجاء القيامة نقول له امض يا أبانا إلى موضع راحتك اذكرنا أمام عرش النعمة، صلي لكي ما يكمل الرب أيامنا بسلام كما كملت أيامك بسلام ولإلهنا كل مجدولاده يؤمنون بصدق الوحدة الوطنية فكان قائداً للوحدة الوطنية في وطننا وكان عاملاً مهماً في محبة
إن قوة تأثيره وعمله القيادي وحد الكنائس في العالم فهناك الحوارات ولعلنا نحن نرى اليوم في وسطنا اخوتنا من الكنائس المختلفة في العالم كله: الكنائس الكاثوليكية وكنائس الروم الأرثوذكس والكنائس الإثيوبية والكنائس السريانية والكنائس اللوثرية والكنائس الأنجليكانية.
إن هذا التجمع الحاشد إنما بفضل قيادته الحكيمة التي أثرت. نرى اخوتنا المسيحيين من العالم واخوتنا المسلمين من الشرق الأوسط، من الخليج، من مصر..إن هذا هي ثمر القوة القيادية التي كان يتمتع بها البابا شنوده الثالث إنه رمز للقيادة.
إن العمل الذي قام به البابا شنوده احتاج أن يتلمذ الكثيرين فعصره هو أكبر عصر عاصرناه في تكريس الشباب الذين تتلمذوا على يديه لكي ما يكونوا كارزين ويكونوا خداماً للكلمة انتشر صوتهم إلى كل المسكونة وصار صوتهم معروفاً في كل العالم.
إن الكلمات يا أحبائي لا تعبر عن حقيقة هذا المحبوب… إن الكلمات لا تعبر عما صنعه البابا شنوده في جيله ولكن سوف يستمر هذا الصوت إلى مجئ ربنا يسوع المسيح في مجده هو يسمع صوته اليوم أدخل إلى فرح سيدك ونحن نصلي … نصلي أن يشفع فينا لكي ما يكون لنا نصيناً معه في المجد السماوي ونحن إذ نودعه على رجاء القيامة نقول له أمض يا أبانا إلى موضع راحتك أذكرنا أمام عرش النعمة صلي لكي ما يكمل الرب أيامنا بسلام كما كملت أيامك بسلام لإلهنا كل مجد وكرامة من الآن وإلى الأبد أمين وكرامة من الآن وإلى الأبد أمين

الأنبا باخوميوس قائم مقام البطريرك ومطران البحيرة ومطروح والساحل الشمالي والخمس المدن الغربية

سيرة عطرة .. مسيرة عطاء بلا حدود

 

التعليقات