نيافة الأنبا إرميا والدكتور محمود حمدى زقزوق يتسلم جائزة “الإمام الحسن بن على” للسلم بمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بالإمارات 2017م

نيافة الأنبا إرميا والدكتور محمود حمدى زقزوق يتسلم جائزة “الإمام الحسن بن على” للسلم  بمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بالإمارات 2017م

أعلن منتدي تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة عن فوز مبادرة بيت العائله المصرية بجائزة “الإمام الحسن بن على” للسلم لهذا العام، وذلك يوم الثلاثاء 12 ديسمبر 2017م، بالجلسة الختامية لمنتدى تعزيز السلم، بأبوظبى.

وتسلمها الدكتور محمود حمدى زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء الأمين العام لبيت العائلة ونيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية.

وسلم الجائزة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان هو وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم وعضو مجلس حكماء المسلمين.

وهي جائزة سنوية مخصصة لتكريم ذوي الأعمال العلمية والمبادرات العملية في صناعة ثقافة السلم وتأصيل قيمها في المجتمعات المسلمة، من العلماء والمفكرين.

ويأتي إطلاق اسم الإمام الحسن بن علي على الجائزة، استلهامًا من الموقف العظيم الذي وقفه سبط رسول الله، حين أصلح بين فئتين عظيمتين من المسلمين، حقنًا للدماء وصونًا لهم من الفناء، وكذلك من منطلق استعادة حق الإمام الحسن في أن يكون موضع الاقتداء والتأسي من شباب الأمة المسلمة.

وتتمثل رسالة الجائزة في تشجيع العمل على تصحيح المفاهيم الشرعية المتعلقة بالسلم، والإبداع في طرق تنزيلها، وسائل توصيلها. كما تقوم على مجموعة من القيم منها: تعزيز الشعور بالانتماء للأمة الإسلامية، وتثبيت مفاهيم الأخووة والوحدة الإنسانية والدينية، وإحياء فقه السلم، وترسيخ ثقافة الحوار وبعث المنهج الشرعي في تدبير الاختلاف بين مكونات الأمة الإسلامية، وترسيخ الانفتاح على الغير وفق قواعد المنهج الإسلامي الأصيل، وترمي الجائزة إلى بلوغ درجة من الوعي بمقصدية السلم والوفاق بين مكونات الأمة المسلمة، وأهمية تحقيقه بالفكر والحوار والتأصيل.

وبيت العائلة المصرية، مبادرة للتعايش تبناها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ورحب بها المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وأصدر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عصام شرف قرارًا بإنشائه عام 2011، ومقره الرئيسي مشيخة الأزهر بالقاهرة، ويتكون “بيت العائلة المصرية”، من عدد من العلماء المسلمين ورجال الكنيسة القبطية، وممثلين من مختلف الطوائف المسيحية بمصر، وعدد من المفكرين والخبراء.

وتتمثل أهداف “بيت العائلة المصرية ” في الحفاظ علي النسيج الوطني الواحد لأبناء مصر، ويعمل من أجل تحقيق ذلك علي محاور: تأكيد القيم العليا والقواسم المشتركة بين الأديان والثقافات والحضارات الإنسانية المتعددة ، وبلورة خطاب جديد ينبثق منه أسلوب من التربية الخُلقية والفكرية ، بما يناسب حاجات الشباب والنشء، ويشجع على الانخراط العقلى فى ثقافة السلام ونبذ الكراهية والعنف ، فضلاً عن إرساء أسس التعاون والتعايش بين مواطني البلد الواحد ورصد واقتراح الوسائل الوقائية للحفاظ علي السلام المجتمعي، وتدريب الأئمة والقساوسة فى مختلِف محافظات علي التعريف بالآخر، والحفاظ علي السلم المجتمعي .

ولبيت العائلة المصرية هيئة مشتركة برئاسة شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية، كما يضم ممثلي الطوائف المسيحية في مصر وعددًا من الخبراء والمتخصصين.

وقال د.محمود حمدى زقزوق فى كلمة له إن مصر بيت واحد وشعب واحد ونؤمن بكل رسالات الله ولا نفرق بين أحد من رسله، مؤكدا أن مصر سعت إلى تعزيز التضامن والمحبة بين أبناء الشعب المصرى وتعضيدها ، وقدم زقزوق الشكر إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولى ولدولة الإمارات، مؤكدا اعتزاز مصر بالامارات، كما قدم الشكر لمعالى الشيخ عبدالله بن بيه.

ومن جانبه قال نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام، الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، إن ابناء الإمارات يدعمون السلام والسلم العالمى، مثمنا دور قيادة الإمارات ودعمها للتعايش بين الشعوب، ومضيفا أن بيت العائلة يسعى إلى إشاعة الحب بين أبناء الشعب المصرى واستدل على مواقف نبى الإسلام محمد فى العفو والتسامح وتابع أن غرس مفهوم التعايش لا يتحقق بالكلمات بل بأفعال تثبت اقدامنا فى العمل من أجل السلام والسلم ضمانا حقيقيا للحقوق مثمنا عمل الإمارات فى دعم التعايش السلمى وتعزيز هذه الثقافة.

1

4

2

التعليقات