نيافة الأنبا إرميا يشارك في مؤتمر كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بعنوان “المبادئ الشرعية والقانونية في وثيقة الأخوة الإنسانية.. الواقع والمأمول”

نيافة الأنبا إرميا يشارك في مؤتمر كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بعنوان “المبادئ الشرعية والقانونية في وثيقة الأخوة الإنسانية.. الواقع والمأمول”

 

انطلقت، يوم السبت 27 مارس 2021م، فعاليات المؤتمر العلمي الذي تنظمه كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عن وثيقة الأخوة الإنسانية، ، بعنوان “المبادئ الشرعية والقانونية في وثيقة الأخوة الإنسانية.. الواقع والمأمول”، وذلك بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

وتدور جلسات المؤتمر الذي تشارك فيه القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، على مدار يومين، حول 4 محاور رئيسة تركز على المبادئ التي تقوم عليها وثيقة الأخوة الإنسانية في مجالات؛ العقيدة والعبادات، والأخلاق والمعاملات، والقانون العام، والقانون الخاص.

جاء ذلك بحضور كل من الأستاذ الدكتور محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، والأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ونيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، والأستاذ الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ولفيف من كبرى القيادات الدينية، وقد بدأت الجلسة الافتتاحية يوم السبت 27 مارس 2021م بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح ضحايا حادث تصادم قطاري سوهاج الذي وقع أمس الجمعة.

قال نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام، رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى، الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، خلال كلمته بالمؤتمر، إن الإخوة الإنسانية هي أساس الحياة، وخاصة في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم، وينبغي علينا أكثر من أي وقت مضى الانتباه وتكاتف جميع الجهود التي تبذل من أجل زيادة الوعي بالقيم المشتركة بين جميع البشر وتحسين فهمها، وهذا لن يتأتى إلا بالعمل الجاد على تعزيز قيم السلام والتسامح التي تنادي بفهم قيم التنوع الديني والثقافي والعمل على تحقيق العدل بين البشر والتأكيد على أهمية الإنسان وقيمته والاحترام المتبادل بين البشر جميعًا.

وأوضح نيافته، أن السلام أصبح الحلم الذي تبحث عنه البشرية وتعمل على تحقيقه، في عصر كثر فيه القلق والتوترات والصراعات والحروب، مضيفًا أن السلام هو سر الحياة واختفاؤه يعني الدمار والهلاك، مبينًا أنه إذا فقد الإنسان سلامه يصبح إرهابيًا وهذا ما تنبذه وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تعتبر أساسا موجودا في الماضي تم تجديده في العصر الحديث، مؤكدًا حاجة العالم لتطبيق مبادئها، لأنها تدعو لتحسين العلاقة بين البشر، والعمل على تحقيق العدل بينهم، ونشر السلام.

مؤتمر جامعة الأزهر “المبادئ الشرعية والقانونية في وثيقة الأخوة الإنسانية.. الواقع والمأمول”

.

التعليقات