No Result
View All Result
شارك نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي العاشر لكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، الذي انطلقت أعماله يوم السبت 4 أبريل 2026م، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، تحت عنوان:
«دور العلوم الأساسية كقاطرة للتنمية في دعم المبادرات الرئاسية والمشروعات القومية لتحقيق رؤية مصر 2030».
ويُقام المؤتمر تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبحضور الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور سيد بكري نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور مصطفى عبد الغني نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتور أحمد رمضان صوفي عميد كلية العلوم بنين بالقاهرة ورئيس المؤتمر، والدكتور كمال رسلان وكيل الكلية، إلى جانب نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف المؤسسات العلمية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار دعم توجهات الدولة المصرية نحو تعظيم دور البحث العلمي والابتكار في خدمة قضايا التنمية الوطنية، تحت شعار: «تنمية وطنية تقودها العلوم والمعرفة».
وخلال ندوة أُقيمت على هامش افتتاح المؤتمر، أكد نيافة الأنبا إرميا أن جامعة الأزهر تمثل نموذجًا فريدًا في العملية التعليمية، مشيرًا إلى ما لمسه من جهود علمية وأكاديمية متميزة يبذلها العلماء والعمداء لخدمة العلم والمعرفة، مؤكدًا أن «العلم هو الركيزة الأساسية لأي تقدم أو تنمية حقيقية».
وأوضح نيافته أهمية الربط بين التعليم والبحث العلمي والتطورات العالمية بالواقع العالمي ، مشددًا على أن التنمية الشاملة أصبحت أحد محددات الأمن القومي للدول، لافتًا إلى أن القيادة السياسية المصرية اختارت طريق التنمية الشاملة رغم التحديات والضغوط الإقليمية والدولية، بهدف بناء الدولة المصرية وتنمية الإنسان.
وأشار الأنبا إرميا إلى أن استراتيجية مصر 2030 ترتكز في جوهرها على بناء الإنسان، من خلال تطوير قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد، وتعزيز البحث العلمي والتأهيل التكنولوجي للأجيال الجديدة، بما يمكّنهم من مواكبة التطور العالمي والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد نيافته أن نجاح أي مشروع تنموي مستدام يرتبط ارتباطًا وثيقًا بترسيخ منظومة القيم والأخلاق، مشيرًا إلى الدور المهم الذي تقوم به جامعة الأزهر وبيت العائلة المصرية في مواجهة الشبهات الفكرية وتقديم الردود العلمية الرصينة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وبناء مجتمع واعٍ ومتماسك.
وأضاف أن المبادرات الرئاسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الشباب لسوق العمل وتطوير التعليم الفني والجامعي، وهو ما يتكامل مع الجهود العلمية والأكاديمية التي تبذلها جامعة الأزهر في إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل.
واختتم نيافته كلمته بالتأكيد على أن التنمية الحقيقية لا تنفصل عن بناء الإنسان علميًا وإنسانيًا وأخلاقيًا، مشددًا على أن التمسك بالعلم والقيم معًا هو الضمان الأساسي لاستدامة التقدم والنهوض بالمجتمع.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم نيافة الأنبا إرميا تقديرًا لمشاركته ودوره في دعم الحوار العلمي والثقافي وتعزيز قيم المعرفة والتنمية المجتمعية، حيث تسلّم درع المؤتمر من إدارة كلية العلوم بجامعة الأزهر.
No Result
View All Result