انطلقت أمس الاثنين 11 ديسمبر 2017م، في دولة الإمارات أعمال الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، تحت شعار “السلم العالمي والخوف من الإسلام.. قطع الطريق أمام التطرف”. برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وبرئاسة العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، وحضور 700 باحث وعالم ديني من مختلف دول العالم.
ويهدف الملتقى الذي تحتضنه العاصمة أبوظبي إلى بحث المخاطر التي تعصف بالسلم العالمي، وإمكانية وضع حد للنزاعات التي تهدد مستقبل البشرية على كوكب الأرض.
ويسعى المنتدى إلى ترسيخ ثقافة التسامح وتعزيز السلم، خاصة في إطار كسر حلقة الارتياب والخوف والتخويف من الإسلام والمسلمين في أكثر من بقعة من العالم.
وقال الانبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي إن دولة الإمارات قدمت نموذجا رائدا في نشر قيم السلام والتسامح مشيرا إلى أن المبادرة الفريدة بإنشاء وزراة التسامح تحمل رؤية رائدة من الدولة يجب أن تحاكيها مختلف دول العالم.
.