No Result
View All Result
اليوم هو الأحد الخامس من شهر “كيهك” الموافق الثلاثين منه، حيث تُقرأ فُصول اليوم الثلاثين من شهر “كيهك” التي تستكمل قراءات “عيد الميلاد” ولا يجوز استبدالها؛ لذٰلك لا تُقرأ قراءات الأحد الخامس.
وإنجيل هٰذا الأحد من (يوحنا ١: ١- ١٣)، ويتحدث عن شخص السيد المسيح النور الحقيقيّ للعالم، و”يوحنا المَعمَدان”، حيث نلاحظ:
إرسالية إلٰهية
“كان إنسان مرسَل من الله اسمه يوحنا”: إن الخدمة التي استلمها “يوحنا المَعمَدان” كانت من قِبل الله الذي أرسله ليكون الملاك الذي يُعد طريقًا وشعبًا لاستقبال مجيء السيد المسيح. وهٰكذا يجب أن يعي كل إنسان أن لديه دورًا ورسالة في الحياة؛ ومن خلال تلك العَلاقة القوية الراسخة بالله يكتشف ملامح الطريق وما عليه أن يقوم به في الحياة من خير نحو الآخرين.
تواضعًا عظيمًا
“لم يكُن هو النور بل ليشهد للنور.”: نعم كان “يوحنا المَعمَدان” مدركًا لرسالته وعظمتها، لٰكنها لم ترفّع من كبرياء قلبه أو تجعله يخطئ الطريق. كان يعلم أنه ليس هو النور، بل هو شاهد له، وقد شهِد للسيد المسيح. وحين أرسل “اليهود” من “أورُشليم” كهنة ولاويِّين ليسألوه: “من أنت؟”، أجابهم: “إني لست أنا المسيح”، وقال عن نفسه: “أنا صوتُ صارخٍ في البرّية: قوِّموا طريق الرب، كما قال إِشَعْياء النبيّ.”. وعندما جاء إليه تلاميذه يخبرونه أن السيد المسيح يعمِّد أجابهم: “أنتم أنفسكم تشهدون لي أني قلت: لستُ أنا المسيح بل إني مرسَل أمامه.”، ثم وصف نفسه بأنه صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحًا من أجل العريس، ويقول: “ينبغي أن ذٰلك يزيد وإني أنا أنقُص”. لقد حمل “يوحنا المَعمَدان” تواضعًا حقيقيًا مع أن رسالته العظيمة كانت من الله، فاستحق أن يكون أعظم مواليد النساء.
وأنت، يا من تقدم الخِدمات: كيف ترى ذاتك؟
No Result
View All Result