الموقع الرسمى للأنبا إرميا
  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • أخبار
  • قراءات اليوم
  • كتابات
    • كتب
    • مقالات
      • أسبوعية
        • أخبار اليوم
        • الجمهورية
        • المصرى اليوم
        • اليوم السابع
      • شهرية
        • الفيروز
        • مجلة مصر الحلوة
        • مقالات متنوعة
  • ميديا
    • قداسات وعشيات
    • عظات
    • كلمات
  • لقاءات ومؤتمرات
    • لقاءات ومؤتمرات خارجية
    • لقاءات ومؤتمرات دولية
    • لقاءات ومؤتمرات محلية
    • لقاءات ومؤتمرات دينية
  • علاقات خارجية
    • علاقات خارجية – أمريكا
    • علاقات خارجية – إيطاليا
    • علاقات خارجية – المجر
  • استقبالات وزيارات
    • استقبالات وزيارات خارجية
    • استقبالات وزيارات داخلية
  • بروتوكولات تعاون
  • تكريمات
  • ألبومات الصور
  • اللغة: العربية
    • العربية العربية
    • English English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • أخبار
  • قراءات اليوم
  • كتابات
    • كتب
    • مقالات
      • أسبوعية
        • أخبار اليوم
        • الجمهورية
        • المصرى اليوم
        • اليوم السابع
      • شهرية
        • الفيروز
        • مجلة مصر الحلوة
        • مقالات متنوعة
  • ميديا
    • قداسات وعشيات
    • عظات
    • كلمات
  • لقاءات ومؤتمرات
    • لقاءات ومؤتمرات خارجية
    • لقاءات ومؤتمرات دولية
    • لقاءات ومؤتمرات محلية
    • لقاءات ومؤتمرات دينية
  • علاقات خارجية
    • علاقات خارجية – أمريكا
    • علاقات خارجية – إيطاليا
    • علاقات خارجية – المجر
  • استقبالات وزيارات
    • استقبالات وزيارات خارجية
    • استقبالات وزيارات داخلية
  • بروتوكولات تعاون
  • تكريمات
  • ألبومات الصور
  • اللغة: العربية
    • العربية العربية
    • English English
No Result
View All Result
الموقع الرسمى للأنبا إرميا
No Result
View All Result
Home كتابات مقالات المصرى اليوم

مصر الحلوة 651 «الذَّهَبيّ» 18/3/2026

0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

قِيلَ عنه إنه: «علامةٌ فارقةٌ.. مَوهِبةٌ كاريزميّةٌ نَادِرةٌ.. واسعُ الثَّقَافةِ عَمِيقُ النَّظرةِ.. يعيشُ أحداثَ عصرِه بقلبٍ دافئٍ.. وعقلٍ مفتوحٍ.. يَغُوصُ بِكَ في أعماقِ التاريخِ.. ذَاكِرةٌ حَيّةٌ يَقِظَةٌ تَنبُضُ بالكَثِيرِ من المشاعرِ.. متحدِّثٌ، تُحبُّ أنْ تستمعَ إليه.. تشعرُ أنه صديقٌ يتكلمُ معَكَ من قلبِه وبِصدقٍ.. لديه قدرةٌ على التأثيرِ في سامعيه.. يَتَمتَّعُ بذكاءٍ خارقٍ، واِطِّلَاعٍ واسعٍ، وثقافةٍ مَوسوعيّةٍ وحِكْمَة.. شخصيةٌ مَرِحَةٌ ومُنفَتِحةٌ على الناس جميعًا».. إنَّه البابا شنودة الثالث، البطريرك 117 في بَطَاركةِ الإسكندرية، والذي نحتفلُ بذِكرَى رحيلِه في 17 مارس.
وُلِدَ «نظير جيّد» في 3 أغسطس 1923م، بقَريّةِ سـلام بمحافظة أسـيوط. تَخَرَّجَ في الكُلِّيّة الإكليريكية سنة 1949م، ودَرَّسَ بها في السَّنَةِ التَّاليةِ. حَصَلَ على ليسـانس الآداب قسـم التـاريخ من كُليَّةِ الآدابِ بجامعـةِ فـؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًّا) عام 1947م، كما تَخَرَّجَ في كُليّةِ الضُّبَاطِ الاحتياط في العام ذاته، وكانَ أوَّلَ الخِرِيّجِين.
تَرَهَّبَ بِدِيرِ السَّيدةِ العذراء (السريان) بوادي النَّطرُون باسم: «الراهب أنطونيـوس السـريانيّ» في 1954م. سِيّمَ قِسًّا عام 1958م. وفي عام 1959م اختَارَه البابا كيرلس السادس سكرتيرًا له، لكنَّه اشتاق لِحَيَاةِ الوِحدَةِ فَعَادَ إلى الدِّير مرَّةً أخرى. سِيّمَ أُسقفًا عامًّا للتَّعليمِ والكُلّيّةِ الإكليريكية والمعاهدِ الدينيةِ باسم «الأنبا شنودة» عام 1962م. جلس على الكُرسِيّ البَابَويّ في 14 نوفمبر 1971م. نالَ تكريمَ عددٍ من دولِ العالمِ، كما مُنِحَ تِسعَ شهاداتِ دُكتوراة فَخريّةٍ من جامعاتٍ دوليّةٍ، وحَصَلَ على العديدِ من الجوائزِ الدوليةِ.
امتَلَكَ البابا شنودة الثالث شخصيةً مُمَيّزةً جَذَبَتْ إليه قلبَ كُلِّ مَن التقى به؛ فقد كان يَحمِلُ قلبًا نَابِضًا بالحُبِّ للجميعِ؛ وذلك كانَ واضِحًا في حياتِه وتعاليمِه، فقد ذَكَرَ في إحدى مقالاتِه: «كُنْ كَالوَردَةِ الذَّكيّةِ الرَّائحة، التي عَمَلُها هو أن تَهِبَ النَّاسَ عِطرًا أيًّا كان نَوعُهم». كما عَلَّمَ العَطاءَ للجميعِ، ليس العطاءَ المَاديّ فقط، بل عطاءً من القلبِ تَحكُمُه المَحَبّةُ القويّةُ المستمدةُ من الله، فيقول: «دَرِّبْ نَفسَكَ على العَطَاءِ، وإنْ لم تَستطِعْ أن تُقَدِّمَ شيئًا أو كُنتَ مِن الذين يريدون أن يُقَدِّمُوا وليس لهم، فَعَلَى الأَقَلِّ، قَدِّمْ ابتسامةً لطيفةً، أو كلمةَ تَشجِيعٍ، أو قَدِّم مشاركَةً أدبيّةً ومَعنَويّةً، أو نَصِيحَةً طَيّبةً».
أما عن حياتِه، فقد كانت لا تخلو مِن سَعي دائمٍ لإِرَاحةِ النَّاسِ. لقد اهتَمَّ البابا شنودة الثالث بكُلِّ إنسانٍ، خاصةً الضعفاء والمحتاجين، فأَسسَ «لَجنَةَ البِّرِّ»، وتَرَأسَ اللجنةَ أسبوعيًّا بالقاهرة، وكُل أسبوعين بالإسكندرية. كما أسَّسَ عَددًا من الخَدَمات، منها: خدمةُ «الرَّجَاء» لعلاجِ الأمراضِ المُستَعصِيّةِ، وخِدمةُ «الذين ليس لهم أَحَدٌ يَذكُرُهم» للصُّمِّ والبُكم، والإعاقةِ الجَسَديّةِ والذِّهنِيّةِ، والمكفُوفِين، والمُسِنين، والمسجونين، وغيرها.. هذا إلى جانبِ عددٍ من البرامج الخَدَميّةِ ومشروعاتِ التَّنميةِ، وبرنامج «الحياة الأفضل» لعِلاجِ الإدمَانِ.
قَدَّمَ «البابا شنودة الثالث» التعاليمَ الرُّوحِيّةَ لأبنائه، فَتَحَدَّثَ عن الصَّلَاةِ: «الصَّلَاةُ هي وَاحةٌ خَضراءُ في بَريةِ العَالَمِ القَاحِلَةِ».. والرَّجاء: «لا تَيأسوا أبدًا.. وعلى الإِنسانِ أن يَضَعَ أمامه وُعُودَ الله التي تَبعثُ الرَّجاءَ في القلبِ».. والسَّلَام: «إنَّ الإنسَانَ المَملُوءَ بالسَّلَامِ يستطيعُ أن يَفيضَ بالسَّلامَ على الآخرين، ويربحَ غيره». كما تَحدَّثَ عن التَّوبَةِ والحياةِ مع الله، وغيرها من الموضوعاتِ التي قَدَّمَها في مسيرةِ حياتِه الحَافِلةِ قَرَابَةِ 87 عامًا، جلس فيها بطريركًا حوالي 41 عامًا، وكَتَبَ خلالها عددًا هائلًا من الكُتُبِ والمقالاتِ والقَصائدِ الشِّعرِيّةِ، كما ألقَى آلافَ المُحاضَرَاتِ، حتَّى إنَّه لُقِّبَ بـ «الذَّهَبِيّ الفَم».
وفي خِضَمِّ هذه الحياةِ والمسؤولياتِ المُلقَاةِ على عاتقِه، كان «البابا شنودة الثالث» يَتَمَتَّعُ بروحِ الفُكَاهةِ، فحين تَجلِس معه تَجد نفسَكَ تبتسم، وتَشُعر بفَرَحٍ وسَلَامٍ يَغمُران القلبَ، وهنا أَذكُرُ كلماتِ الكاتبِ الدكتور إسماعيل حلمي: «البابا شنودة رَجُلُ الدِّينِ المَهِيبِ.. وفي نفس الوقتِ الرَّجُلُ الذي تشعرُ بظُرْفٍ ومحبّةٍ قادمةٍ إليكَ من بين شَفَتيه، وثقافةٍ وحِكمةٍ من خلال نظراتِ عينيه»؛ أما عن نفسه، فيقولُ البابا شنودة الثالث: «أنا أُعجب بالرُّوح الفُكَاهيّة.. وأُحبُّ الرُّوحَ الفُكَاهيّةَ دائمًا..». ومِن ألطفِ كتاباتِه مقطوعةٌ زَجَليّةٌ عن صُعوبةِ مادةِ الجُغرافيا، ألقاها في حَفْلٍ بالجامعة عندما كان طالبًا، وكانت الحربُ بين ألمانيا وإيطاليا الدوتشي قائمةً، وجاء فيها:
(حاجة غريبة بأدخَّلها بالعافية في مُخي ما تُدخلشي
بنشوف في الأطلس أمريكا وألمانيا وبلاد الدوتشي
ما تقول لي بأي فوتوغرافيا وتقول ما تقول ما حاصدقشي
حاجة غريبة بأدخلها بالعافية في مُخي ماتدخلشي
ورياح مبلولة تجيب مَيّة ورياح جافة ماتمطرشي
ورياح بتساحل في الساحل تتبع تعريجة وتِمَشّي
ورياح بتغَيَّر وِجهِتها ورياح تِمشي ماتحوّدشي
أنا عقلي اتلخبط فين دِيّا ودِيّا وبين دِيّا ودِيّا ما أفرَّقشي
حاجة غريبة بأدخَّلها بالعافية فى مُخّى ما تدخلشي)
لقد عاش «الذَّهبيّ الفم» حياةً حافِلَةً، حتى صارَ تاريخًا لا يتكَرّر. وهنا أختمُ بكلماتِ الكاتبِ عماد الدين أديب: «ها هو البابا شنودة يجلسُ تحت شجرةِ زَيزفون بديعةٍ مُورِقةٍ تُلامسُ أوراقُها الأرضَ، تُدَاعِبُها نسمةُ الهواءِ الجَافِّ وتَتَخللُها أشعةُ الشَّمسِ.. الشجرةُ تاريخٌ، والبابا تاريخٌ، والدِّيرُ تاريخٌ.. أنا الآن في حَضْرَةِ تاريخ».
و.. والحديث عن «مِصر الحُلوة» لا ينتهي!

الأُسقف العام
رئيس المركز الثقافيّ القبطيّ الأرثوذكسيّ

Related Posts

المصرى اليوم

مصر الحلوة 650 «كُن مُطمَئنًا» 11/3/2026

19 March,2026
anba-ermia-11
المصرى اليوم

مصر الحلوة 630 «أعمال وإصلاحات» 22/10/2025

19 March,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 629 «الظاهر … وإحياء الخلافة العباسية» 15/10/2025

19 March,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 628 «سقوط الأسطورة» 8/10/2025

19 March,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 627 «الملك الظاهر … ومواجهات!» 1/10/2025

19 March,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 626 «الظاهر بيبرس» 24/9/2024

19 March,2026
كلام من القلب
ايات اليوم
السنكسار
ابائيات
Words of the day
الموقع الرسمى للأنبا إرميا

خريطة الموقع

  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • التدوينات
  • ميديا

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • أخبار
  • قراءات اليوم
  • كتابات
    • كتب
    • مقالات
      • أسبوعية
      • شهرية
  • ميديا
    • قداسات وعشيات
    • عظات
    • كلمات
  • لقاءات ومؤتمرات
    • لقاءات ومؤتمرات خارجية
    • لقاءات ومؤتمرات دولية
    • لقاءات ومؤتمرات محلية
    • لقاءات ومؤتمرات دينية
  • علاقات خارجية
    • علاقات خارجية – أمريكا
    • علاقات خارجية – إيطاليا
    • علاقات خارجية – المجر
  • استقبالات وزيارات
    • استقبالات وزيارات خارجية
    • استقبالات وزيارات داخلية
  • بروتوكولات تعاون
  • تكريمات
  • ألبومات الصور
  • اللغة: العربية
    • العربية العربية
    • English English