الموقع الرسمى للأنبا إرميا
  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • أخبار
  • قراءات اليوم
  • كتابات
    • كتب
    • مقالات
      • أسبوعية
        • أخبار اليوم
        • الجمهورية
        • المصرى اليوم
        • اليوم السابع
      • شهرية
        • الفيروز
        • مجلة مصر الحلوة
        • مقالات متنوعة
  • ميديا
    • قداسات وعشيات
    • عظات
    • كلمات
  • لقاءات ومؤتمرات
    • لقاءات ومؤتمرات خارجية
    • لقاءات ومؤتمرات دولية
    • لقاءات ومؤتمرات محلية
    • لقاءات ومؤتمرات دينية
  • علاقات خارجية
    • علاقات خارجية – أمريكا
    • علاقات خارجية – إيطاليا
    • علاقات خارجية – المجر
  • استقبالات وزيارات
    • استقبالات وزيارات خارجية
    • استقبالات وزيارات داخلية
  • بروتوكولات تعاون
  • تكريمات
  • ألبومات الصور
  • اللغة: العربية
    • العربية العربية
    • English English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • أخبار
  • قراءات اليوم
  • كتابات
    • كتب
    • مقالات
      • أسبوعية
        • أخبار اليوم
        • الجمهورية
        • المصرى اليوم
        • اليوم السابع
      • شهرية
        • الفيروز
        • مجلة مصر الحلوة
        • مقالات متنوعة
  • ميديا
    • قداسات وعشيات
    • عظات
    • كلمات
  • لقاءات ومؤتمرات
    • لقاءات ومؤتمرات خارجية
    • لقاءات ومؤتمرات دولية
    • لقاءات ومؤتمرات محلية
    • لقاءات ومؤتمرات دينية
  • علاقات خارجية
    • علاقات خارجية – أمريكا
    • علاقات خارجية – إيطاليا
    • علاقات خارجية – المجر
  • استقبالات وزيارات
    • استقبالات وزيارات خارجية
    • استقبالات وزيارات داخلية
  • بروتوكولات تعاون
  • تكريمات
  • ألبومات الصور
  • اللغة: العربية
    • العربية العربية
    • English English
No Result
View All Result
الموقع الرسمى للأنبا إرميا
No Result
View All Result
Home كتابات مقالات المصرى اليوم

مصر الحلوة 654 «أسبوع الآلام… دعوةٌ متجددةٌ» 8/4/2026

0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

يُعدُّ «أسبوع الآلام»، الذي يحتفلُ به هذه الأيام مسيحيو مصر والشرق، أقدسَ وأهمَّ أسابيع السنة لدى المسيحيين، وفيه تزدادُ الممارساتُ الرُّوحيّةُ والصَّلواتُ المقترنةُ بالصوم. ويبدأُ أسبوعُ الآلام عقبَ الاحتفالِ بعيد دخول السيد المسيح إلى أورشليم، «أحد الشعانين»، لننتقل بعدها إلى رحلةٍ رُوحيَّةٍ عميقةٍ نسيرُفيها على خُطَى «السيد المسيح»، ونتَّبع خُطواتِه وتعاليمَه حتَّى الصليبِ والقيامةِ. ومن كلماتِ البابا شنودة الثالث عن أسبوع الآلام: «.. وذكرياتُ هذا الأسبوع عميقةٌ في تأثيرِها، نتَّبعُ فيها السيدَ المسيحَ خُطوةً خُطوةً، ونحن نُرتِّلُ له تسبحةَ البصخة المعروفة: (لكَ القوةُ والمجدُ والبركةُ والعِزَّةُ إلى الأبد. آمين، يا عمانوئيل إلهنا وملكنا)».

لم تكن آلامُ السيد المسيح حدثًا مفاجِئًا، فقد كانت معلنةً في العهدِ القديمِ، عندما تنبَّأ إشعياءُ النبي قائلًا: «لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا. وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ».. «.. مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ». (إش 53: 4-7، 12). كما أكدها السَّيدُ المسيحُ بنفسِه لتلاميذِه عدةَ مرَّاتٍ عندما تحدَّثَ عن الآلامِ التي كان مُزمَعًا أن يقبلَها من أجلِ خَلَاصِ جِنسِ البشرِ: «.. وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِدًا إِلَى أُورُشَلِيمَ أَخَذَ الاثْنَيْ عَشَرَ تِلْمِيذًا عَلَى انْفِرَادٍ فِي الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهُمْ: (هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى الأُمَمِ لِكَيْ يَهْزَأُوا بِهِ وَيَجْلِدُوهُ وَيَصْلِبُوهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ)». (متى 20: 17-19)..وهذه الأحداثُ لم تكن خارجَ إرادتِه، بل تمَّت بإرادتِه، فيقول: «لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا» (يو 10: 17-18)؛ وحين قال له بيلاطس إنَّ له السُّلطانَ أنْ يَصلُبَه أو أنْيطلِقَه حُرًّا، أجابَ السَّيدُ المسيحُ: «لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ الْبَتَّةَ، لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ …» (يو 19: 11)، وهنا تتجلَّى محبةُ الله الغامرةُ للبشرِ: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو 15: 13).

وخلال هذا الأسبوعِ، قدَّمَ السيدُ المسيحُ تعاليمَتمسُّ حياةَ الإنسانِ ومصيرَه الأبديّ عندما عَلّمَ الصَّدُّوقيين؛ الذين لا يؤمنون بقيامة الأموات عن الحياة في السماء، فقد حدَّثوه عن موسى النبيّ أنَّه قال: «إِنْ مَاتَ أَحَدٌ وَلَيْسَ لَهُ أَوْلاَدٌ، يَتَزَوَّجْ أَخُوهُ بِامْرَأَتِهِ وَيُقِمْ نَسْلًا لأَخِيهِ. فَكَانَ عِنْدَنَا سَبْعَةُ إِخْوَةٍ، وَتَزَوَّجَ الأَوَّلُ وَمَاتَ. وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَسْلٌ تَرَكَ امْرَأَتَهُ لأَخِيهِ. وَكَذَلِكَ الثَّانِي وَالثَّالِثُ إِلَى السَّبْعَةِ. وَآخِرَ الْكُلِّ مَاتَتِ الْمَرْأَةُ أَيْضًا. فَفِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ مِنَ السَّبْعَةِ تَكُونُ زَوْجَةً؟ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِلْجَمِيعِ!» فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «تَضِلُّونَ إِذْ لَا تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلَا قُوَّةَ اللهِ. لأَنَّهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لَا يُزَوِّجُونَ وَلَا يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ اللهِ فِي السَّمَاءِ…» (متى 22: 30، 32)،كما عَلِمَ عن المحبة، وأنَّها الأساسُ لجميع الوصايا، حين سأله الناموسيّ عن الوَصِيّةِ العُظمَى، فأجابه السيد المسيح: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى. وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ». (مت 22: 37، 40).. ولم تكن تعاليمُه نظريّةً، بل تجسَّدَت عمليًّا في موقفِ الغُفرَانِ، حين سامحَ مَن صلبوه رغم الألم، مُقدِّمًا نموذجًا فريدًا للتسامحِ.

كما دعا السَّيدُ المسيحُإلى السَّهرِ الرُّوحيّ، والاستعدادِ الدَّائمِ من خلال العَذَارَى الحكِيماتِ والجاهلاتِ، ومثل الوَزنَات الذي يُذَكِّرُ كلَّ إنسانٍ بمسؤوليتِه أمام الله عمَّا ناله من وزنات (إمكانات أو مواهب) سيُحاسبُ عنها يومًا ما.

إنَّ أسبوعَ الآلامِ ليس مجردَ ذِكرَى تاريخيةٍ، بل هو دعوةٌ متجددةٌ لكلِّ إنسانٍ أن يُرَاجعُ ذاتَه، ويُعيدُ ترتيبَ أولوياتِه. فهو يضعُ أمامنا خيارين واضحين: إما أن نعيشَ حياةً مملوءةً بالمحبةِ والعطاءِ وخدمةِ الآخرين، مُتطلِّعين إلى الحياةِ الأبديةِ، أو أن ننغمسَ في الأنانيةِ والكراهيةِ، فنفقدُ السلامَ الحقيقيَّ.

و… وما زال الحديث في «مصر الحلوة» لا ينتهي!

الأسقف العام رئيس المركز الثقافيّ القبطيّ الأرثوذكسيّ

 

Related Posts

المصرى اليوم

مصر الحلوة 655 «الموت … القيامة» 15/4/2026

16 April,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 653 «أحد الشعانين» 1/4/2026

16 April,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 652 «السلطان الأشرف» 25/3/2026

16 April,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 651 «الذَّهَبيّ» 18/3/2026

16 April,2026
المصرى اليوم

مصر الحلوة 650 «كُن مُطمَئنًا» 11/3/2026

16 April,2026
anba-ermia-11
المصرى اليوم

مصر الحلوة 630 «أعمال وإصلاحات» 22/10/2025

16 April,2026
كلام من القلب
ايات اليوم
السنكسار
ابائيات
Words of the day
الموقع الرسمى للأنبا إرميا

خريطة الموقع

  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • التدوينات
  • ميديا

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأنبا إرميا
  • أخبار
  • قراءات اليوم
  • كتابات
    • كتب
    • مقالات
      • أسبوعية
      • شهرية
  • ميديا
    • قداسات وعشيات
    • عظات
    • كلمات
  • لقاءات ومؤتمرات
    • لقاءات ومؤتمرات خارجية
    • لقاءات ومؤتمرات دولية
    • لقاءات ومؤتمرات محلية
    • لقاءات ومؤتمرات دينية
  • علاقات خارجية
    • علاقات خارجية – أمريكا
    • علاقات خارجية – إيطاليا
    • علاقات خارجية – المجر
  • استقبالات وزيارات
    • استقبالات وزيارات خارجية
    • استقبالات وزيارات داخلية
  • بروتوكولات تعاون
  • تكريمات
  • ألبومات الصور
  • اللغة: العربية
    • العربية العربية
    • English English